21 شهيدا و30 جريحا في غارة جوية إسرائيلية على وسط قطاع غزة

ذكرت تقارير فلسطينية يوم السبت أن 21 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 30 آخرون في غارة جوية إسرائيلية في غزة، في حين نشرت حماس مقطع فيديو آخر لرهينة اختطفت خلال هجمات 7 أكتوبر.

وقال العاملون في مستشفى العودة لوكالة الأنباء الألمانية إن الغارة أصابت مبنى سكنيا في حي النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة.

ولم يتسن التحقق من هذه المعلومات بشكل مستقل ولم يكن هناك تأكيد للهجوم من الجيش الإسرائيلي.

وبحسب الأرقام الفلسطينية، قُتل أكثر من 44 ألف شخص في غزة منذ أن شنت إسرائيل ردها على هجمات 7 أكتوبر 2023 التي شنتها حركة حماس الفلسطينية.

وتوقفت المحادثات بشأن وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن منذ أشهر، لكن حماس نشرت شريط فيديو جديد يظهر رهينة إسرائيلية يوم السبت.

وقال الرهينة، وهو رجل يبلغ من العمر 25 عاماً، إن جزءاً منه كان يموت كل يوم، وأن العزلة كانت تقتل الرهائن المتبقين، الذين لم يكن لديهم سوى القليل من الطعام أو الماء أو الأدوية.

ووصف العيش بين الفئران والحشرات الأخرى، وقال إنه يعاني من أمراض جلدية.

ودعا الرجل شعب إسرائيل إلى عدم التخلي عن الرهائن، واتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والحكومة الإسرائيلية برمتها بالفشل.

وأضاف أن الرهائن يدفعون ثمن إخفاقات القيادة الإسرائيلية.

وقال مخاطبا والدته إنه على علم بعملها. وهي واحدة من أكثر الأشخاص نفوذاً وراء الحركة التي تضغط من أجل إطلاق سراح الرهائن، بما في ذلك من خلال المظاهرات الحاشدة.

ولا تزال الظروف المحيطة بالفيديو وما إذا كان الرجل قد تعرض للإكراه عندما تم تسجيله غير واضحة.

التسجيل ليس مؤرخا، لكن الرجل قال إنه كان سجينا لدى حماس “لأكثر من 420 يوما”.

وكان الرجل قد اختطف من منزله مع شريكه الذي أطلق سراحه قبل أكثر من عام ضمن صفقة بين الحكومة الإسرائيلية وحركة حماس.

وجاء الفيديو بعد أسبوع من نشر حماس تسجيلا لرهينة أخرى على قيد الحياة.

واحتجزت حماس ومتطرفون آخرون حوالي 250 رهينة خلال الهجمات الإرهابية. ويعتقد أن ما يقرب من 100 لا يزالون في غزة، على الرغم من أنه من غير الواضح عدد الذين ما زالوا على قيد الحياة.

إطلاق نار على فلسطيني عند حاجز في الضفة الغربية

وفي وقت سابق من يوم السبت، قالت الشرطة الإسرائيلية إن قوات الأمن في الضفة الغربية أطلقت النار وقتلت رجلاً فلسطينياً أطلق ألعاباً نارية باتجاهها عند حاجز قلنديا بين رام الله والقدس.

وأضافت أن الرجل البالغ من العمر 27 عاما كان يرتدي قميصا عليه شعار ميليشيا تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابية. وعثر على سكين على جسده.

ويعد حاجز قلنديا أحد أهم المعابر التي تربط الضفة الغربية بالقدس.

وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية وفاة الرجل بعد أن نقلت خدمة الإنقاذ التابعة للهلال الأحمر جثته إلى المستشفى.

وتصاعدت التوترات في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ هجمات السابع من أكتوبر تشرين الأول.

وأفادت وزارة الصحة في رام الله أنه منذ ذلك الحين قُتل ما لا يقل عن 769 فلسطينيًا في العمليات العسكرية الإسرائيلية والصراع المسلح وهجمات المتطرفين.

Exit mobile version