اليمن يدعو السعودية لعقد قمة سلام مع الإمارات والمجلس الانتقالي الجنوبي

وتعهدت السعودية بتوفير “المناخ المناسب للحوار”، داعية “كافة الفصائل الجنوبية للمشاركة في المؤتمر لوضع رؤية شاملة للحلول العادلة”.

قدم رشاد العليمي، رئيس المجلس الرئاسي اليمني المدعوم من السعودية، طلبًا للسعودية لاستضافة مؤتمر سلام في الرياض لجميع الفصائل المشاركة في اندلاع أعمال العنف الأخيرة في جنوب اليمن، حسبما أفادت وكالة الأنباء اليمنية سبأ المملوكة للدولة في وقت مبكر من يوم السبت.

ورحبت المملكة العربية السعودية بالطلب في إعلان أصدرته وزارة الخارجية السعودية، مشيرة إلى أن السبيل الوحيد لحل النزاع هو “من خلال الحوار في إطار حل سياسي شامل في اليمن”.

وشددت الوزارة على أهمية “البناء على العلاقة الوثيقة بين البلدين الشقيقين” ومواصلة الجهود السعودية “لدعم وتعزيز أمن واستقرار الجمهورية اليمنية”.

وتعهدت السعودية بتوفير “المناخ المناسب للحوار”، داعية “كافة الفصائل الجنوبية إلى المشاركة الفعالة في المؤتمر لوضع رؤية شاملة للحلول العادلة”.

المحاولات المدعومة من السعودية لاستعادة المناطق التي احتلها المجلس الانتقالي الجنوبي

أفادت وكالة سبأ أن السعودية شنت، في وقت متأخر من يوم الجمعة، سلسلة ضربات جوية على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات العربية المتحدة في محافظة حضرموت جنوبي اليمن.

وأضاف التقرير أن الضربات استهدفت معسكر الفرقة 37.

كما نفذت المملكة العربية السعودية ضربات على مواقع أخرى استولت عليها قوات المجلس الانتقالي الجنوبي مؤخرًا والتي كانت تحت سيطرة التحالف اليمني المدعوم من السعودية، بالإضافة إلى استعادت القوات اليمنية المدعومة من السعودية قاعدة عسكرية كبيرة يوم الجمعة.

أعلن محافظ حضرموت المدعوم من السعودية، سالم أحمد سعيد الخنبشي، استعادة السيطرة على أكبر وأهم قاعدة عسكرية في حضرموت، معسكر الخشاعة، بعد أن صرح في وقت سابق أن قواته تشن ما أسماها عملية “سلمية”.

شنت القوات اليمنية المدعومة من السعودية، يوم الثلاثاء، ضربات على سفينتين يشتبه في قيامهما بتسليم أسلحة لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي في مدينة المكلا الساحلية اليمنية.

استولى المجلس الانتقالي الجنوبي على أجزاء من جنوب اليمن في أوائل ديسمبر/كانون الأول، مما دفع التحالف الحكومي اليمني المدعوم من السعودية إلى الخروج من أجزاء من حضرموت وتجدد الصراع في المنطقة.

ساهم سيث جيه فرانتزمان ورويترز في إعداد هذا التقرير.

Exit mobile version