نفذت بريطانيا وفرنسا غارة جوية مشتركة على منشأة أسلحة تحت الأرض تابعة لتنظيم داعش شمال تدمر، وقالت وزارة الدفاع البريطانية إنه لم يكن هناك أي خطر على المدنيين.
أكدت وزارة الدفاع البريطانية في بيان لها أن بريطانيا وفرنسا شنتا، السبت، غارة جوية على منشأة تحت الأرض في الجبال شمال تدمر بسوريا، كان إرهابيو داعش يستخدمونها “على الأرجح” لتخزين الأسلحة والمتفجرات.
وأشارت الوزارة إلى أن الطائرات الغربية تقوم بدوريات لوقف عودة ظهور الجماعة الإرهابية.
وأوضح البيان أن “المنطقة المحيطة بالمنشأة خالية من أي سكن مدني”.
وأضافت الوزارة: “استخدمت طائراتنا قنابل بيفواي 4 الموجهة لاستهداف عدد من أنفاق الوصول إلى المنشأة”، مشيرة إلى أن المؤشرات الأولية تشير إلى أن الهدف قد تم الاشتباك معه بنجاح، وأنه لم يتعرض أي مدنيين للخطر بسبب الضربات.
وعلق وزير الدفاع البريطاني جون هيلي عقب الإعلان قائلاً: “يُظهر هذا الإجراء قيادتنا البريطانية وتصميمنا على الوقوف جنبًا إلى جنب مع حلفائنا، للقضاء على أي عودة لداعش وأيديولوجياته الخطيرة والعنيفة في الشرق الأوسط”.
وأضاف: “أريد أن أشكر جميع أفراد قواتنا المسلحة المشاركين في هذه العملية، على احترافيتهم وشجاعتهم”.
واختتم كلامه قائلا: “هذه العملية، للقضاء على الإرهابيين الخطرين الذين يهددون أسلوب حياتنا، تظهر مدى استعداد قواتنا المسلحة لتكثيف جهودها، طوال العام، للحفاظ على أمن بريطانيا في الداخل وقوية في الخارج”.
هجوم داعش في ديسمبر/كانون الأول على القوات الأمريكية في تدمر
وكان تنظيم داعش مسؤولا عن هجوم على أفراد أمريكيين في نفس المنطقة في 13 ديسمبر/كانون الأول.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية: “قُتل اثنان من أفراد الخدمة الأمريكية ومدني أمريكي، وأصيب ثلاثة من أفراد الخدمة نتيجة لكمين نصبه مسلح وحيد من داعش في سوريا. وتم الاشتباك مع المسلح وقتله”.
ونتيجة لذلك، اعتقلت وزارة الداخلية السورية، في اليوم التالي، خمسة مشتبه بهم على صلة بالهجوم.
ساهم سيث جيه فرانتزمان ورويترز في إعداد هذا التقرير.
اترك ردك