الشرطة الإسرائيلية تعتقل صاحبة دار حضانة في القدس، ومقدمة الرعاية المسؤولة عن وفاة طفلين

وأمرت المحكمة بتشريح الجثة، بناء على طلب مكتب النائب العام والشرطة، فيما سيكون بوسع أسرة الضحايا استئناف القرار يوم الثلاثاء.

قررت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الاثنين، اعتقال صاحب ومقدم الرعاية النهارية غير المصرح بها في حي روميما بالقدس، حيث قُتل طفلان، وتم نقل 55 آخرين إلى المستشفى، بعد استجوابهما لعدة ساعات.

يأتي ذلك بعد أن وافقت المحكمة يوم الاثنين على تشريح جثة الضحيتين، حتى بعد احتجاج أهالي الضحيتين واليهود المتشددين في جميع أنحاء البلاد على هذا الإجراء.

وأمرت المحكمة بتشريح الجثة، بناء على طلب مكتب النائب العام والشرطة، فيما سيكون بوسع أسرة الضحايا استئناف القرار يوم الثلاثاء.

وأدى الحادث الذي وقع يوم الاثنين في دار الرعاية النهارية إلى مقتل طفلين، وتشتبه السلطات في أن سبب الوفاة كان ضربة شمس، وترك 55 طفلاً آخرين تتراوح أعمارهم بين أربعة أشهر وثلاث سنوات في حالة خفيفة.

أعلنت القدس وبيت شيمش أن الاحتجاجات ضد تشريح الجثة غير قانونية

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أن الاحتجاجات التي جرت ليلة الاثنين ضد تشريح جثث الضحايا في بيت شيمش والقدس غير قانونية وبدأت في تفريق المتظاهرين.

الشرطة الإسرائيلية تفرق المتظاهرين في بيت شيمش والقدس. (مصدر الصورة: الشرطة الإسرائيلية/ برقية/ بحسب المادة 27 أ من قانون حق المؤلف)

وقالت الشرطة في بيان إن “مثيري الشغب يقومون بإلقاء الأشياء والحجارة وإشعال النار في صناديق القمامة وإلحاق أضرار بالمركبات، كما يقومون بإغلاق طرق المرور بأجسادهم وتعطيل الحياة اليومية للمواطنين”.

وخلال إحدى الاحتجاجات في القدس، أوقف المتظاهرون سائق شاحنة وهاجموه، فيما وصفت الشرطة الوضع بأنه “خطير” وحذرت من أنه قد “ينتهي بكارثة كبرى”.

وتم الإبلاغ عن حاجز طريق آخر عند مخرج الطريق السريع رقم 4 في بني براك، وفقا لوسائل الإعلام الإسرائيلية، حيث قام المتظاهرون الحريديم بإغلاق الطريق وعرقلة حركة المرور.

وفاة طفلين بعد كارثة الحضانة في القدس

يعتقد مسؤولو الصحة أن الأطفال الذين قتلوا وأصيبوا في دار للرعاية النهارية في حي روميما بالقدس عانوا على الأرجح من ضيق في التنفس.

ولم تظهر اختبارات الدم والفحوصات الطبية للأطفال المصابين أي دليل على التسمم بأول أكسيد الكربون أو الالتهابات. ويشتبه الآن في أن ضيق التنفس بسبب المخاطر البيئية في الموقع هو سبب المأساة.

ساهم الدكتور إيتاي غال في هذا التقرير.

Exit mobile version