وجدت دراسة أن المواد البلاستيكية الدقيقة الموجودة في المحيط تترسب على الأرض أثناء الأعاصير.
ماذا يحدث؟
وفي بحث نُشر في مجلة العلوم البيئية والتكنولوجيا، سعى الخبراء إلى اكتشاف كيفية تأثير العواصف الاستوائية، بما في ذلك الأعاصير والأعاصير، على التلوث البلاستيكي في المحيطات.
ووجدوا أن مستويات ترسب المواد البلاستيكية الدقيقة زادت مع وصول الأعاصير إلى اليابسة، وانخفضت مع مرورها.
وقال الباحث تيسير حسين نافع لموقع Phys.org: “أظهرت البيانات نبضة عابرة لا لبس فيها من التلوث الناتج عن العاصفة نفسها”.
وباستخدام التركيب الكيميائي واتجاه العواصف، تمكن الباحثون من تأكيد وجود صلة تشير إلى أنه تم سحب المواد البلاستيكية الدقيقة من المحيط.
وقال نافع: “كانت العواصف تنقل بنشاط المواد البلاستيكية الدقيقة من مصادر المحيط إلى الغلاف الجوي وترسبها على الأرض”.
لماذا هذه الدراسة مثيرة للقلق؟
كتب نافع: “يكشف هذا الاكتشاف عن وجود صلة مادية مباشرة بين اثنتين من أكبر الأزمات البيئية التي نواجهها، وهما التلوث البلاستيكي وتغير المناخ، وهو رابط يشير إلى أنهما ربما يغذيان بعضهما البعض الآن”.
وبحسب رويترز، تشير الأدلة إلى أن شدة الأعاصير تتزايد بسبب ارتفاع درجات الحرارة العالمية المرتبطة بالأنشطة البشرية.
وفي الوقت نفسه، أشارت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي إلى أن الأعاصير تعرض “ملايين الأشخاص للخطر” بسبب الرياح العاتية والفيضانات.
تظهر هذه الدراسة أن هناك خطرًا أكبر بالنسبة لأولئك الذين يعيشون في المناطق المتضررة من الأعاصير.
وكتب نافع: “بالنسبة للمدن الساحلية، فإن هذا يعيد كتابة السيناريو الخاص بمخاطر الإعصار”. “بعيدًا عن الرياح والمياه، تجلب العواصف الآن عمودًا غير مرئي من البلاستيك قابل للاستنشاق.”
المواد البلاستيكية الدقيقة هي جزيئات بلاستيكية صغيرة جدًا توجد في كل مكان على هذا الكوكب، من المحيطات إلى جسم كل إنسان.
هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم آثار المواد البلاستيكية الدقيقة على البشر والبيئة، لكن الأبحاث تشير إلى أنه يمكن ربطها بمشاكل الكبد والمشاكل العصبية، من بين حالات صحية أخرى.
ما الذي يمكن فعله بشأن المواد البلاستيكية الدقيقة؟
وقال نافع: “لم يعد تنظيف السواحل والأنهار من البلاستيك مجرد عمل بيئي، بل أصبح خطوة حاسمة في التكيف مع المناخ والدفاع عن الصحة العامة”. “إن الأمر يتعلق بنزع سلاح عواصف المستقبل.”
هناك ما يقدر بنحو 75 مليون إلى 199 مليون طن متري من البلاستيك في محيطات العالم، وفقا للمنتدى الاقتصادي العالمي، مما يؤكد الحاجة إلى استخدام كميات أقل من البلاستيك.
بعض المجموعات، مثل The Ocean Cleanup وOcean Legacy Foundation، مكرسة لتنظيف البلاستيك من المحيطات للمساعدة في تقليل كمية البلاستيك التي تهدد الحياة البرية البحرية ويمكن أن ينتهي بها الأمر مرة أخرى على الأرض أثناء الأعاصير على شكل جزيئات بلاستيكية دقيقة.
وفي الوقت نفسه، وجدت إحدى الدراسات طريقة لإزالة المواد البلاستيكية الدقيقة من مياه الشرب، بينما وجد تقرير آخر أن البروبيوتيك يمكن أن تساعد في مكافحة السموم الموجودة في المواد البلاستيكية الدقيقة.
احصل على رسائل إخبارية مجانية من TCD للحصول على نصائح سهلة لتوفير المزيد وتقليل الهدر واتخاذ خيارات أكثر ذكاءً – واكسب ما يصل إلى 5000 دولار مقابل الترقيات النظيفة في Rewards Club الحصري لـ TCD.















اترك ردك