🏆 ماني بطل السنغال يتحدى الفوضى في النهائي 💥

نهائي كأس أفريقيا مثل هذا لم يسبق له مثيل من قبل. ولكن ربما يمكن أن تمتد المقارنة إلى جميع المسابقات الدولية.

شاهد Serie BKT بالكامل مباشرة على OneFootball مقابل 9.99 يورو فقط شهريًا. انقر هنا لشراء تذكرة LaB Channel الشهرية دون تجديد تلقائي.

إعلان

وتحولت مباراة المغرب والسنغال إلى فيلم مثير في الدقيقة 98، عندما احتسب الحكم ركلة جزاء للفريق المضيف، مؤكدا القرار بعد الـOFR.

قرار أثار غضب السنغال، وأطلق احتجاجات غاضبة، وأدى إلى قرار أسود التيرانجا بمغادرة الملعب.

الجميع باستثناء واحد: ساديو ماني، الذي يبقى وحيدًا بلا حراك في خط الوسط.

في أجواء ساخنة، عندما كانت السنغال تغادر الملعب احتجاجاً على قرار الحكم باحتساب ركلة الجزاء للمغرب الذي تعافى تماماً، أصبح ساديو ماني قائداً منفرداً.

إعلان

وكان قائد السنغال هو الوحيد الذي بقي في الملعب، حيث رفض متابعة الفريق إلى غرفة خلع الملابس، قبل أن يقنع زملائه بالعودة إلى الملعب.

قرار الحكم ندالا، الذي جاء بعد فحص طويل، أصاب السنغال بالجنون. وأثار الاتصال بين ضيوف وإبراهيم دياز الجدل ودفع المنتخب السنغالي بأكمله إلى مغادرة الملعب.

عند عودة الفرق – بفضل ماني – اختار إبراهيم دياز الرقاقة، وهو القرار الذي ثبت خطأه. قرأ ميندي كل شيء، وظل في وسط المرمى وأوقف الكرة.

خطأ إبراهيم دياز قاد مباراة المغرب والسنغال إلى الوقت الإضافي. وتحول غضب ماني وزملائه إلى طاقة إيجابية.

إعلان

هدف غاي في الدقيقة 94 بتسديدة بقدمه اليسرى في الزاوية العليا قلبت نتيجة المباراة النهائية التي بدت بالكامل في أيدي المغرب، ولكن بفضل قيادة ماني أيضاً، انتصرت السنغال.

تمت ترجمة هذه المقالة إلى اللغة الإنجليزية بواسطة الذكاء الاصطناعي. يمكنك قراءة النسخة الأصلية في 🇮🇹 هنا.

📸 فرانك فايف – وكالة فرانس برس أو المرخصين