أدت ضربة رأس في الدقيقة الأخيرة من حارس المرمى أناتولي تروبين إلى فوز بنفيكا المذهل 4-2 على ريال مدريد الذي لعب بتسعة لاعبين ليبلغ الدور التمهيدي في دوري أبطال أوروبا.
أندرياس شيلديروب وفانجيليس بافليديس قلبا المباراة رأسًا على عقب بعد هدف كيليان مبابي الافتتاحي، وكان الهدفان الآخران بما في ذلك هدف تروبين الذي لا يمكن تصوره في الوقت المحتسب بدل الضائع كافيين لتحقيق الفوز.
إعلان
واحتل بنفيكا المركز 24 لينتزع المركز الأخير في التصفيات، والتي يجب على ريال مدريد أيضًا أن يحقق الفوز فيها لتجنب الخروج المفاجئ قبل دور الـ16.
كما حدث
بدأ ريال مدريد المباراة بقوة واستحوذ على الكرة في الدقائق العشرين الأولى، وسيطر على إيقاع المباراة وسعى إلى تأكيد نفسه مبكراً.
حصل أردا جولر على ركلة حرة في النصف الدفاعي بعد تعرضه لعرقلة من قبل هيورهي سوداكوف، مما منح ريال مدريد فرصة لإعادة تنظيم صفوفه.
وقد أتى هذا الضغط بثماره في الدقيقة 30 عندما كسر مبابي حالة الجمود بلمسة هادئة ليضع لوس بلانكوس في المقدمة.
ومع ذلك، تلقى ريال مدريد هجمة مرتدة بعد فترة وجيزة، وسجل شيلدروب برأسه من منتصف منطقة الجزاء في الدقيقة 36 ليعادل النتيجة.
إعلان
اختبر فريدريك أورسنيس لاعب بنفيكا تيبو كورتوا بتسديدة بقدمه اليسرى من داخل منطقة الجزاء، والتي نجح الحارس في تصديها بشكل مريح لإبقاء ريال مدريد في المنافسة.
تلقى ريال مدريد ثلاث بطاقات صفراء في الشوط الأول، مع إنذار لراؤول أسينسيو وأوريلين تشواميني.
كما تم حجز لياندرو باريرو لصالح بنفيكا، مما يعكس القوة والطبيعة التنافسية في أول 45 دقيقة.
قبل نهاية الشوط الأول بقليل، احتسبت ركلة جزاء للضيوف بعد خطأ من نيكولاس أوتاميندي، وقام بافليديس بتحويلها ليمنح بنفيكا التقدم.
على الرغم من السيطرة على فترات الاستحواذ وخلق الفرص، تمت معاقبة ريال مدريد في الاستراحة مع فقدان دفاعهم للتركيز عدة مرات.
إعلان
مدد بنفيكا تقدمه بعد تسع دقائق من بداية الشوط الثاني، حيث سجل شجيلديروب هدفه الثاني في تلك الليلة، ليضع أصحاب الأرض في المقدمة 3-1 بعد خروج راؤول أسينسيو من مركزه لصالح ريال مدريد.
سجل مبابي هدفاً بعد وقت قصير من هدف شيلدروب، ليقلص الفارق لريال مدريد ويبقيهم في المنافسة.
سيطر ريال مدريد على مجريات اللعب في الشوط الثاني، لكن بنفيكا سيطر على المباراة وسعى لحماية تفوقه.
اختبر باريرو كورتوا بينما كان بنفيكا يبحث عن هدف رابع ليحافظ على آماله في خروج المغلوب، لكن حارس مدريد نفى هذا الهدف.
حصل بنفيكا على أفضلية متأخرة بعد حصول راؤول أسينسيو على البطاقة الصفراء الثانية بسبب خطأ متهور، مما ترك ريال مدريد بعشرة لاعبين.
ثم ارتفع تروبين حارس جوزيه مورينيو إلى أعلى مستوى في منطقة الجزاء ليقابل ركلة حرة من عمق الجهة اليمنى في وقت متأخر، ليحقق فوزًا لا يُنسى.
اترك ردك