وأفاد الفلسطينيون عن سقوط عدد كبير من القتلى في الغارات الإسرائيلية على غزة

أسفرت غارة إسرائيلية في الجزء الأوسط من قطاع غزة عن سقوط العديد من القتلى يوم الخميس، وفقا لتقارير فلسطينية، مع أنباء عن مقتل آخرين في أماكن أخرى، من بينهم ثمانية يشتبه في أنهم أعضاء في حركة حماس.

وقالت مصادر طبية في قطاع غزة إن ما لا يقل عن 25 فلسطينياً فقدوا أرواحهم في منطقة النصيرات للاجئين، رغم أن تقارير إعلامية ذكرت في وقت لاحق أن عدد القتلى بلغ 33. ووفقاً لهذه المصادر، استهدف الجيش الإسرائيلي المباني السكنية هناك. ولم يتسن التحقق من المعلومات بشكل مستقل.

وفي الوقت نفسه، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، بوقوع عشرات الإصابات في النصيرات. وبحسب التقرير، قصفت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي مبنى ومنازل مجاورة عدة مرات. ويُزعم أن اللقطات المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر المسعفين وهم يحملون في وقت لاحق بعض الأفراد الذين لا يتحركون وينزفون إلى المستشفى.

ولم يتسن التحقق من التفاصيل بشكل مستقل في البداية. وذكر الجيش الإسرائيلي أنه يفحص التقرير بعد التحقيق فيه.

وأفادت وفا أن 70 شخصا استشهدوا على مدار اليوم جراء الغارات الإسرائيلية على مواقع مختلفة في قطاع غزة.

تقرير: 38 قتيلا في الهجمات الإسرائيلية السابقة على قطاع غزة

وذكرت وفا في وقت سابق الخميس أن 38 شخصا قتلوا في هجمات إسرائيلية أخرى على قطاع غزة.

ومن بين الشهداء 13 فلسطينيا كانوا يرافقون شاحنة مساعدات جنوب القطاع الساحلي.

وأفادت التقارير أن آخرين قُتلوا في الهجمات التي شُنت على وسط وشمال قطاع غزة، ومن بينهم نساء وأطفال.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه “نفذ ضربات دقيقة على إرهابيين مسلحين من حماس تجمعوا في نقطتي تجمع مختلفتين في جنوب غزة” بعد تلقي معلومات استخباراتية عن وجودهم.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أن “الإرهابيين عملوا على الممر الإنساني في جنوب قطاع غزة”. وكان الهدف من الهجوم هو “ضمان التوصيل الآمن للمساعدات الإنسانية للمدنيين”.

وكتب الجيش الإسرائيلي أن مسلحي حماس خططوا “لاختطاف شاحنات المساعدات الإنسانية بشكل عنيف”.

وكانت حماس قد أشعلت شرارة حرب غزة بهجومها الدموي على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 1200 شخص.

ومنذ ذلك الحين، قُتل أكثر من 44800 شخص في القطاع الساحلي، بحسب التقارير الفلسطينية.

وتقول إسرائيل إن ثمانية من أعضاء حماس قتلوا في غارة على مدينة غزة

قُتل رئيس قسم إنتاج الأسلحة في حماس وقائد سرية من الميليشيا في غارة جوية استهدفت مبنى مدرسة سابق في مدينة غزة، والذي أصبح الآن بمثابة مركز قيادة لحماس، حسبما نشر الجيش الإسرائيلي على موقع X.

وقال الجيش الإسرائيلي إن ستة آخرين من أعضاء حماس قتلوا أيضا في الغارة، من بينهم رجل شارك في المذبحة التي وقعت في إسرائيل في 7 أكتوبر 2023.

ووفقاً للتقارير الفلسطينية، كثيراً ما تتسبب الهجمات الإسرائيلية في وقوع العديد من الضحايا بين المدنيين. وقد أكد الجيش الإسرائيلي مرارا وتكرارا أنه يتخذ إجراءات للحد من المخاطر التي يتعرض لها المدنيون.

وقالت مصادر فلسطينية إن اللاجئين وجدوا مأوى في مبنى المدرسة السابق الذي كان هدفا للهجمات الإسرائيلية في الماضي.

وتحدث الجيش الإسرائيلي في السابق عن مركز قيادة لحماس موجود في المبنى.

ولم يتسن في البداية التحقق من المعلومات الواردة من الجانبين بشكل مستقل.

فلسطينيون يبكون بجوار جثامين ذويهم الذين استشهدوا بعد أن استهدف الجيش الإسرائيلي عمال الإغاثة غرب خان يونس جنوب قطاع غزة. ساهر الغرة/ زوما بريس واير/ dpa