حث البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي حزب الله على الانفصال عن إيران وتسليم أسلحته للجيش اللبناني، واصفا الدبلوماسية بأنها السبيل الوحيد لتجنب حرب أخرى.
قال بطريرك أنطاكية وسائر المشرق الماروني في لبنان بشارة بطرس الراعي، إن حزب الله بحاجة إلى “تحرير نفسه من إيران” وتسليم أسلحته إلى الجيش اللبناني. الشرق الأوسط في.يوم السبت.
ودعا الراعي الولايات المتحدة إلى الضغط على إسرائيل “لوقف انتهاكاتها للبنان”، وأعرب عن أمله في أن تكون زيارة البابا لاون الرابع عشر للمنطقة بمثابة “رسالة سلام” موجهة إلى اللبنانيين والإسرائيليين لتذكيرهم بـ”تجنب الحرب”.
وقال الراعي إن البابا يحمل رسالة موجهة إلى القادة السياسيين مفادها أنه كان هناك “كفى حروباً وقتلاً ودماراً”.
وقال: “على مدى خمسين عامًا، عاش لبنان الصراع. لقد حان الوقت لإنهاء ذلك. فالحرب لا تجلب سوى الدمار والموت. وهذا يشمل القتال الأخير بين حزب الله وإسرائيل. وتُزهق أرواح بشرية”.
“لا يوجد طريق سوى الدبلوماسية”
وأكد الراعي دعمه لجهود الرئيس اللبناني جوزيف عون المعلنة للتوصل إلى حل سياسي ودبلوماسي للتوترات مع إسرائيل.
البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي (وسط)، يخاطب أنصاره في الديمان، مقر إقامته الصيفي في شمال لبنان، 24 يوليو 2022؛ توضيحية. (المصدر: فتحي المصري/ وكالة الصحافة الفرنسية عبر غيتي إيماجز)
وقال البطريرك: “لا مجال للحرب والقتل. الطريق الوحيد هو الدبلوماسية، مهما كانت طويلة وصعبة”. الشرق الأوسط.
وأكد أنه “على الأميركيين التأثير على إسرائيل، وعلى إيران التأثير على حزب الله”.
وأضاف أن حزب الله “يعلم أنه تم اتخاذ قرار نهائي بشأن سيطرة الدولة الحصرية على الأسلحة”.
كما أكد الراعي تصوره بأن إسرائيل “لم تحترم القرار 1701 أو وقف إطلاق النار”، وأن “لبنان مهدد بالتحول إلى كومة حجارة”.
وأضاف: “إن من يحمل السلاح مسؤول عن تحقيق السلام. فالرجولة لا تقاس بإطلاق السلاح، بل ببناء السلام. وقد حان الوقت لكي يفهم كل من إسرائيل وحزب الله ذلك”.
وعلق قائلا: “السلاح لا يضمن الأمن. الجيش اللبناني يضمن الأمن للجميع”، ردا على مسؤول إيراني زعم أن أسلحة حزب الله الإرهابية هي “ضرورة لبنانية”.

















اترك ردك