اتفقت موزمبيق وعملاق النفط الفرنسي توتال إنيرجيز على استئناف مشروع للغاز الطبيعي بقيمة 20 مليار دولار، وذلك بفضل تحسن الأمن في الدولة الواقعة في الجنوب الأفريقي.
وتوقف البناء في عام 2021 بعد موجة من الهجمات الإسلامية على طول ساحل موزمبيق، موطن بعض أكبر احتياطيات الغاز في العالم. كما تم إيقاف مشروع آخر بقيادة إكسون موبيل مؤقتًا قبل خمس سنوات، ولكن من المقرر الآن أن يبدأ البناء بعد أن أدى نشر الجنود الروانديين إلى إضعاف الميليشيات.
ويمكن أن يكون التقدم في أي من الموقعين بمثابة نعمة للبلاد، حيث يعيش ما يقرب من 80٪ من السكان في فقر. ويقدر رئيس موزمبيق دانييل تشابو أن مشروع توتال وحده يمكن أن يدر ما يصل إلى 35 مليار دولار لخزائن الحكومة على مدار عمره. وذكرت وكالة فرانس برس أن هذه المشاريع “أثارت الآمال في أن تصبح موزمبيق … نسخة أفريقية من قطر الغنية”. لكن مثل هذه المشاريع غالبا ما تستغرق عدة سنوات حتى تحدث أثرا اقتصاديا إيجابيا. فقبل أكثر من عقد من الزمان، ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أن موزمبيق “حققت الفوز بالجائزة الكبرى” باحتياطياتها من الغاز.
– الكسيس أكواجيرام

















اترك ردك