ودعا سلام حزب الله إلى تسليم كافة أسلحته للحكومة، قائلا: “خلافا للشائعات، لا أحد ينوي رميها في البحر أو تسليمها لإسرائيل”.
قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إن أولويات حكومته لهذا العام تشمل الإصلاح السياسي وإعادة إعمار الدولة والحفاظ على الأمن الوطني، وذلك في مقابلة مع الـLBCI نشرت الخميس.
وأضاف أن كل الأسلحة يجب أن تكون في نهاية المطاف تحت سلطة الدولة، وربط التقدم المحرز بتشكيل برلمان جديد وقدرة حكومته على مواصلة الإصلاحات.
وأشار أيضًا إلى خطط لتوجيه قرض البنك الدولي المعتمد حديثًا نحو إعادة الإعمار وتعزيز إصلاحات الكهرباء والخدمات المصرفية.
وقال سلام إن مسار عام 2026 يعتمد على عاملين: تشكيل برلمان جديد وقدرته على مواصلة جهود الإصلاح. وقال للـLBCI: “إذا كانت فرصة الإصلاح لا تزال متاحة، أعتقد أنه يمكننا البناء على ما حققناه العام الماضي”. “نسعى لإعادة بناء الدولة”
وحول ترسانة حزب الله، أكد أن السلاح يجب أن يخضع لقرارات الحكومة ويخدم جميع اللبنانيين. وأضاف أن “السلاح يجب أن يكون تحت تصرف جميع اللبنانيين بقرار من الحكومة اللبنانية”.
“خلافا للشائعات، لا أحد ينوي رميهم في البحر أو تسليمهم لإسرائيل”.
العمل على تجنب الحرب وتأمين الانسحاب الإسرائيلي من المنطقة
وفي حديثه لإسرائيل، قال سلام إن بيروت تعمل على منع التصعيد وتأمين الانسحاب الإسرائيلي الكامل، مؤكدا أن لبنان لا ينحاز إلى أي محور إقليمي. وأضاف: “لن ندخر أي جهد لوقف الهجمات الإسرائيلية”.
وكرر التزامه بإجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها وقال إنه لن يفكر في فترة ولاية أخرى إلا إذا استمرت فرص الإصلاح.
وقال سلام إنه تمت الموافقة على قرض من البنك الدولي بقيمة 250 مليون دولار الأسبوع الماضي لدعم إعادة البناء، ومن المتوقع صرفه في بداية العام. وقال إنه التقى بمجلس الإنماء والإعمار لتنسيق المشاريع.
وفيما يتعلق بالكهرباء، ألقى باللوم على سنوات من سوء الإدارة وحدد خططًا لإنشاء محطات جديدة للطاقة وإصلاحات التوزيع، محذرًا من أن الأزمة لا يمكن حلها خلال أشهر.
وفيما يتعلق بالعمل المصرفي، تعهد بأن المودعين الذين تقل رأسمالهم عن 100 ألف دولار سيستردون أموالهم خلال أربع سنوات، بينما ستحصل الحسابات الأكبر على سندات مدعومة بأصول مصرفية. لقد صاغ الإجراءات كجزء من استعادة الثقة واستقرار النظام المالي. وأضاف: “أنا لست من مطاردي الكراسي”، قائلاً إن هدفه هو التعافي المؤسسي وليس السلطة.
وقال سلام: “العام الأول لم يكن سهلا، لكننا نجحنا في مجالات عديدة في إعادة الدولة إلى المسار الصحيح”، داعيا إلى الصبر مع ثبات الإصلاحات.















اترك ردك