القاهرة (رويترز) – قالت مصادر محلية إن قياديا بارزا في الجناح المسلح لحركة حماس وشرطيا من حماس وشخصية بارزة في حركة الجهاد الإسلامي كانوا من بين عشرة أشخاص على الأقل قتلوا يوم الخميس في سلسلة من الضربات الإسرائيلية في أنحاء غزة.
وأفاد مسعفون محليون وسكان عن مقتل القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي أشرف الخطيب في النصيرات وشرطي من حماس في مدينة غزة. وقال مصدر في حماس إن القيادي المحلي محمد الهولي قتل في دير البلح، في وقت سابق من اليوم.
ولم يستجب الجيش الإسرائيلي على الفور لطلبات التعليق على الحادث.
ونددت حماس بالقصف على عائلة القدس، في بيان لم يذكر محمد أو دوره في الحركة. واتهمت إسرائيل بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار المعمول به منذ أكتوبر/تشرين الأول، ومحاولة إعادة إشعال الصراع.
وقال مسؤولو الصحة إن من بين القتلى شابًا يبلغ من العمر 16 عامًا.
وتأتي الضربات الإسرائيلية بعد يوم من إعلان الولايات المتحدة بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار يوم الأربعاء.
وتبادلت إسرائيل وحماس اللوم على انتهاكات وقف إطلاق النار، وما زالتا بعيدتين عن بعضهما البعض بشأن القضايا الرئيسية.
وورد أن أكثر من 400 فلسطيني وثلاثة جنود إسرائيليين قتلوا منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول.
وقامت إسرائيل بهدم المباني وأمرت السكان بالخروج من أكثر من نصف قطاع غزة حيث تتواجد قواتها. ويعيش الآن جميع سكان القطاع تقريباً، الذين يزيد عددهم عن مليوني نسمة، في منازل مؤقتة أو في مباني مدمرة في قطعة من الأرض انسحبت منها القوات الإسرائيلية وأعادت حماس السيطرة عليها.
قالت وكالة الأمم المتحدة للطفولة، الثلاثاء، إن أكثر من 100 طفل قتلوا في غزة منذ وقف إطلاق النار، بما في ذلك ضحايا هجمات الطائرات بدون طيار والكوادكوبتر.
وشنت إسرائيل عملياتها في غزة في أعقاب هجوم شنه مقاتلون بقيادة حماس في أكتوبر 2023 وأدى إلى مقتل 1200 شخص، وفقًا للإحصائيات الإسرائيلية. وأدى الهجوم الإسرائيلي إلى مقتل 71 ألف شخص، وفقا للسلطات الصحية في القطاع، وترك جزءا كبيرا من غزة في حالة خراب.
(تقرير نضال المغربي، كتابة بيشا ماجد، تحرير بيتر غراف وأليستير بيل)
اترك ردك