الجيش الإسرائيلي يقتل قائد حماس الذي لعب “دورا هاما” في التخطيط لمذبحة 7 أكتوبر

وقد نشط جيش الدفاع الإسرائيلي شرق الخط الأصفر في شمال غزة طوال شهر كانون الثاني/يناير، حيث قام بتفكيك البنية التحتية الإرهابية واستهداف الإرهابيين المعروفين.

أعلن الجيش الإسرائيلي والشاباك، اليوم السبت، أسماء ثلاثة إرهابيين من حركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني الذين قُتلوا في قطاع غزة يوم الخميس.

والمذكورون يوم السبت هم محمد حامد محمد خولي، وأشرف عدنان محمد الخطيب، وسعيد خالد علي عبد الرحمن.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، كان الخولي قائدًا لدائرة عمليات المعسكرات المركزية التابعة لحماس ولعب دورًا مهمًا في الاستعدادات لمذبحة 7 أكتوبر.

وقال الجيش الإسرائيلي إن خولي شارك أيضا في التخطيط للهجوم عند حاجز ناحال عوز في 6 فبراير 1995، والذي قُتل فيه يفغيني جروموف.

وأضاف الجيش أن الخطيب كان قائد مجموعة الصواريخ والقذائف التابعة للجهاد الإسلامي في فلسطين، وكان عبد الرحمن قائد القنص في كتيبة دير البلح التابعة لحماس في لواء المعسكرات المركزية.

عمليات جيش الدفاع الإسرائيلي في غزة طوال شهر كانون الثاني/يناير

وبشكل منفصل، قتل الجيش الإسرائيلي إرهابيين آخرين من حماس كانا يعملان على إعادة بناء البنية التحتية للمنظمة الإرهابية.

وجاءت الغارات ردا على ما ورد عن انتهاكات لاتفاق وقف إطلاق النار يوم الثلاثاء، حيث خرج الإرهابيون من أنفاق تحت الأرض وحاولوا نصب كمين لجنود الجيش الإسرائيلي في غرب رفح.

غارات للجيش الإسرائيلي تقتل إرهابيين من حماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني في غزة، 15 يناير، 2026. (IDF/TELEGRAM)

وقال الجيش في بيان يوم الجمعة إن اللواء 16 في الجيش الإسرائيلي، تحت قيادة الفرقة 252، قام بتفكيك مئات “مواقع البنية التحتية الإرهابية”، بما في ذلك الأسلحة والأعمدة والأنفاق تحت الأرض شرق الخط الأصفر طوال شهر يناير.

وبحسب البيان، فقد قُتل “العشرات” من الإرهابيين.

مستوطنون يشعلون النار في خيام ومركبات في قرية فلسطينية

بعد وقت قصير من منتصف الليل، تم استدعاء الجيش الإسرائيلي وشرطة الحدود إلى قرية مخماس الفلسطينية في الضفة الغربية بعد تلقي تقارير عن قيام عدد من المستوطنين الإسرائيليين بإضرام النار في الخيام والمركبات، حسبما أعلن الجيش ليلة السبت.

وفي أعقاب الحادث، تم إجلاء عدد من الفلسطينيين والمواطنين الأجانب والإسرائيليين الذين كانوا في مكان الحادث لتلقي العلاج الطبي.

أثناء تفتيش المنطقة، عثرت قوات الجيش الإسرائيلي وشرطة الحدود على مركبة تحمل لوحات إسرائيلية تابعة للمشتبه بهم، وكان بداخلها أسلحة غير حادة. وتمت مصادرة السيارة من قبل شرطة المنطقة لإجراء مزيد من التحقيقات.

ولم يتمكن أفراد الأمن الإسرائيليين من تحديد موقع منفذي الهجوم في مخماس، وفقا لبيان السبت، لكنهم يواصلون البحث حتى الليل.