قالت وزارة الاقتصاد في برلين، اليوم الخميس، إن المفوضية الأوروبية والحكومة الألمانية توصلتا إلى اتفاق مبدئي بشأن خطط لدعم بناء محطات كهرباء جديدة تعمل بالغاز.
وقالت الوزارة إنها اتفقت مع المفوضية على العناصر الرئيسية لاستراتيجية محطة توليد الكهرباء في ألمانيا، والتي تهدف إلى حماية إمدادات الطاقة في البلاد.
وفي حين أن الاقتراح النهائي لا يزال يتطلب موافقة رسمية من المفوضية، التي تعمل كهيئة مراقبة المنافسة في الاتحاد الأوروبي، فقد رحبت برلين بهذا الاختراق.
وقالت وزيرة الاقتصاد والطاقة كاثرينا رايش إن هذا يمثل “خطوة حاسمة لتأمين الإمدادات في ألمانيا”.
وتقول الحكومة الألمانية إن هناك حاجة إلى محطات الطاقة الإضافية التي تعمل بالغاز كوسائل احتياطية عندما لا تتمكن مصادر الطاقة المتجددة من تلبية الطلب على الكهرباء، على سبيل المثال بسبب نقص الرياح أو أشعة الشمس.
وتغطي الموافقة المبدئية قدرات إضافية تبلغ 12 جيجاوات، والتي سيتم طرحها للمناقصة في وقت لاحق من هذا العام.
وتجادل برلين بأن المليارات المخطط لها من مساعدات الدولة ضرورية لأن محطات الطاقة التي تعمل بالغاز والمستخدمة كنسخ احتياطية لن تعمل في كثير من الأحيان بكامل طاقتها، مما يجعلها أقل ربحية وأقل جاذبية للمستثمرين.
ومن المرجح أن يتم بناء المحطات الجديدة بشكل رئيسي في جنوب ألمانيا، الذي يضم مراكز صناعية كبيرة، ولكنه أيضًا موطن لاختناقات في شبكة الكهرباء.
تحول الطاقة في ألمانيا
تعمل ألمانيا على تغيير إمداداتها من الطاقة بسرعة، وتهدف إلى التخلص التدريجي من توليد الطاقة التي تعمل بالفحم بحلول عام 2038. وأغلقت آخر محطاتها للطاقة النووية في عام 2023 بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة والبيئة، وتعمل على توسيع توليد الطاقة المتجددة.
يؤدي حرق الفحم إلى انبعاث غازات دفيئة أكثر من حرق الغاز الطبيعي.
ويتخلف التوسع في شبكات الكهرباء عن التوسع في طاقة الرياح، التي يتم إنتاجها بشكل رئيسي في الشمال والتي غالبا ما تحتاج إلى نقلها عبر مسافات كبيرة.
وتخضع مساعدات الدولة لقواعد صارمة في الاتحاد الأوروبي من أجل منع تشويه المنافسة، وغالباً ما تتطلب موافقات من المفوضية في بروكسل.
وذلك لمنع الدول القوية ماليا، مثل ألمانيا وفرنسا، من منح شركاتها مزايا غير متناسبة على الشركات في دول الاتحاد الأوروبي الأصغر.
















اترك ردك