فرنسا وألمانيا وإيطاليا تستدعي المبعوثين الإيرانيين بسبب حملة القمع “غير الإنسانية وغير الإنسانية” التي يقوم بها النظام

شجب وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا حملة القمع التي يشنها النظام الإيراني على المتظاهرين ووصفوها بأنها “غير محتملة وغير إنسانية” و”وحشية” و”غير مقبولة على الإطلاق”.

استدعت وزارات خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا سفراء بلادهم الإيرانيين يوم الثلاثاء، مع انتشار القلق العالمي بشأن طريقة تعامل النظام الإيراني مع الاحتجاجات المحلية.

ووصف جان نويل بارو، وزير الخارجية الفرنسي، محاولات النظام لقمع الاحتجاجات بعنف بأنها “لا تطاق وغير إنسانية” أثناء حديثه أمام البرلمان الفرنسي.

وأعلن بارو أنه أبلغ نظيره الإيراني بالإدانة، وذكر أن هذا الشعور “سيتم نقله مرة أخرى إلى السفير الإيراني في باريس”، الذي ذكر بارو أنه استدعاه الخميس.

’لا حصانة من العقاب لمن يوجهون أسلحتهم ضد المتظاهرين السلميين‘

وأعلن بارو أنه “لا يمكن أن يكون هناك حصانة من العقاب لأولئك الذين وجهوا أسلحتهم ضد المتظاهرين السلميين”.

كما أعلنت وزارة الخارجية الألمانية أنها استدعت سفيرها الإيراني لأسباب مماثلة.

وفي بيان صدر على موقع X/Twitter، وصفت ألمانيا تصرفات النظام بأنها “وحشية” و”صادمة”، وحثت إيران على “إنهاء العنف ضد مواطنيها واحترام حقوقهم”.

ووصف وزير الخارجية الإيطالي الحملة بأنها “غير مقبولة على الإطلاق” واستدعى السفير الإيطالي الإيراني للمناقشة.

وقال وزير الخارجية أنطونيو تاجاني أمام مجلس النواب بالبرلمان الإيطالي: “في هذه الأيام، يتقاتل الرجال والنساء في جميع أنحاء إيران في الشوارع والساحات، ويدفعون ثمناً باهظاً للغاية”.

ساهمت رويترز في هذا التقرير.