زعيم تايوان يحث على الموافقة السريعة على ميزانية الدفاع وسط التهديد الصيني المتزايد

أكد رئيس تايوان لاي تشينغ تي، اليوم الخميس، أن الاستثمار في الدفاع الوطني هو استثمار في السلام وسط تصاعد التوترات مع الصين، وحث المجلس التشريعي الذي تقوده المعارضة على الموافقة على ميزانية عسكرية خاصة مقترحة.

وفي خطابه بمناسبة العام الجديد، قال لاي إنه مع تكثيف الصين لطموحاتها التوسعية، يراقب العالم عن كثب ما إذا كانت تايوان لديها العزم على الدفاع عن نفسها.

وأضاف: “آمل أن يتمكن الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة من العمل معًا لضمان إقرار ميزانيات الدفاع المهمة في أسرع وقت ممكن”.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني، أعلن لاي عن ميزانية عسكرية تكميلية بقيمة 1.25 تريليون دولار تايواني جديد (40 مليار دولار أمريكي) للسنوات الثماني المقبلة، ووصفها بأنها خطوة لتعزيز التزام تايوان بالدفاع عن نفسها والمساهمة في الاستقرار الإقليمي.

وردا على أسئلة وسائل الإعلام، قال لاي إن التدريبات الصينية الأخيرة تضمنت سيناريوهات تستهدف القدرات المعززة حديثا لتايوان.

وقال “هذا يظهر بوضوح أن ميزانية المشتريات الدفاعية لتايوان ضرورية لحماية الأمن القومي”.

وأطلقت الصين يوم الاثنين مناورات مفاجئة حول تايوان، أطلق عليها اسم “مهمة العدالة 2025”، والتي تكثفت يوم الثلاثاء، مع سقوط بعض الصواريخ داخل المنطقة المتاخمة لتايوان والتي يبلغ طولها 24 ميلاً بحريًا (44 كيلومترًا).

وأكد لاي أن “الوحدة فقط، وليس الانقسام، هي التي ستمنع إعطاء الصين رسالة خاطئة: أنها يمكن أن تغزو تايوان”.

وقال مراقبون إن التدريبات جاءت جزئيا ردا على تصريحات رئيس الوزراء الياباني الجديد ساناي تاكايشي، التي أشارت إلى أن طوكيو يمكن أن تتدخل إذا هاجمت الصين تايوان، وكذلك على حزمة الأسلحة الأمريكية التي تمت الموافقة عليها لتايبيه في ديسمبر.

وفي يوم الخميس، أكد لاي مجددا على أن تايوان ترغب في المشاركة في التبادلات مع الصين، بشرط أن تتم على أساس المساواة في الكرامة. وقطعت الصين الاتصالات الرسمية مع تايوان في يونيو 2016.

وتحكم تايوان الديمقراطية، التي يبلغ عدد سكانها 23.4 مليون نسمة، نفسها منذ عام 1949، بينما تواصل الصين المطالبة بالجزيرة وهددت مرارا بضمها.