وصلت إيران إلى طريق مسدود تقريبًا يوم الأربعاء، حيث أغلقت الشركات والجامعات والمكاتب الحكومية أبوابها في ظل إغلاق أمرت به الحكومة وسط احتجاجات ناجمة عن أزمة سياسية واقتصادية متنامية.
تُظهر لقطات الفيديو المتداولة عبر الإنترنت والتي شاركتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (MEK)، اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن في المدن، بما في ذلك شيراز وأصفهان وكرمانشاه وطهران.
وفي مقاطع الفيديو، يردد المتظاهرون شعارات مناهضة للنظام ويواجهون قوات الأمن في الشوارع المزدحمة.
وتضمنت اللقطات مشاهد صراخ وإطلاق نار واضح، حيث قام المتظاهرون بإلقاء أشياء وهتفوا “الموت للديكتاتور” و”أراكيس الفخور، دعم، دعم”.
يقال إن إيران تطور رؤوسًا حربية صاروخية كيميائية وبيولوجية مع انتشار الاحتجاجات على الاقتصاد المنهار
وتظهر لقطات إضافية نشرتها منظمة مجاهدي خلق حشوداً تهتف “الموت لخامنئي!” و”عار عليك، عار عليك!” حيث يبدو أن الغضب ينتشر في جميع أنحاء البلاد، مع التركيز بشكل خاص على الاحتجاجات التي يقودها البازار في طهران.
اقرأ على تطبيق فوكس نيوز
تم الإبلاغ عن بعض المشاهد الأكثر دراماتيكية في مدينة فسا في جنوب وسط إيران. ويظهر مقطع فيديو متداول عبر الإنترنت متظاهرين وهم يلقون أشياء على أبواب مجمع حكومي ويهزونها حتى تفتح.
وذكرت جماعات المعارضة أيضًا أن المتظاهرين اقتحموا مكتب المحافظ، مما دفع قوات الحرس الثوري الإسلامي إلى إطلاق النار، بحسب رويترز.
الرئيس الإيراني يقول إن بلاده في “حرب شاملة” مع الولايات المتحدة وإسرائيل وأوروبا: تقارير
وشوهدت مروحيات عسكرية تحلق فوق المدينة، على ما يبدو لترويع السكان ومنع انتشار الاضطرابات.
وفي كرمانشاه، غربي إيران، شوهد تجار البازار وهم يواجهون قوات الأمن وهم يهتفون “عار، غير شريف”، بحسب لقطات فيديو.
وأثر الإغلاق الذي استمر ليوم واحد على 21 محافظة من أصل 31 محافظة في إيران، بما في ذلك طهران، حيث سعى الرئيس مسعود بيزشكيان إلى احتواء الغضب الشعبي المتزايد الذي يغذيه التضخم وعدم استقرار العملة وانخفاض مستويات المعيشة.
موجة القتل في إيران مستمرة مع تسجيل النظام رقماً قياسياً جديداً لعمليات الإعدام في 2025، بحسب جماعة معارضة
المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، يجلس بجوار مسؤول عسكري كبير في إيران.
استمرت المظاهرات والإضرابات والاشتباكات مع قوات الأمن لليوم الرابع على التوالي في مدن في جميع أنحاء البلاد.
وقد تكشفت الاضطرابات جنباً إلى جنب مع سلسلة من التغييرات القيادية رفيعة المستوى التي زادت من حالة عدم اليقين.
وعين بزشكيان، الأربعاء، عبد الناصر همتي، وزير الاقتصاد السابق، رئيسا جديدا للبنك المركزي الإيراني بعد استقالة محمد رضا فرزين.
انقر هنا لتحميل تطبيق فوكس نيوز
ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن الرئيس اعترافه بأن الدور “صعب ومعقد للغاية”، محذرا من أن رئيس البنك المركزي الجديد سيواجه ضغوطا وانتقادا شديدين وسط الاضطرابات الاقتصادية المستمرة، وفقا لإرنا.
وبشكل منفصل، أعلن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي تعيين العميد في الحرس الثوري الإيراني. الجنرال أحمد وحيدي نائباً للقائد الأعلى للحرس الثوري.
مصدر المقال الأصلي: إيران في حالة إغلاق مع اقتحام المتظاهرين مكتب المحافظ والحشود تهتف “الموت لخامنئي”















اترك ردك